الصفحة الرئيسية المرضى الخبراء معلومات الاتصال معلومات عن المركز الصحافة

 

 

أسئلة و أجوبة
الدكتورة مها تيسير بركات المدير
الطبي و مدير الأبحاث مركز
أمبريال كوليدج لندن للسكري


 


1. ما هي الإحصاءات حول عدد الأشخاص المصابين بمرض السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة وما هي نسبتهم؟

يعتبر السكري من أسرع الأمراض انتشاراً في العالم. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يقدّر أن هناك شخص واحد بين كل خمسة أشخاص ما بين سن الـ20 والـ79 مصاب بالمرض، مع نسبة مماثلة من المجتمع معرضة للإصابة به. وهذا العام، تم تصنيف الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً من حيث تفشي مرض السكري، تبعتها المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وفقاً لأرقام المنظمات الدولية المتخصصة لعام 2007.

Top


2. ما هو معدل أعمار المصابين بالمرض؟

هناك نوعان من السكري: النوع 1 والذي يؤدي إلى توقف عمل البنكرياس ويتطلب المعالجة بالإنسولين. أما النوع 2 فسببها إجمالاً أسلوب الحياة غير الصحية التي تتميز بقلة الحركة والغذاء غير الصحي والزيادة في الوزن. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا انتشاراً سريعاً للمرض ضمن مختلف الفئات العمرية. وتشير الدراسات الأخيرة إلى ارتفاع في حالات البدانة بين طلاب المدارس والشبان، الأمر المسبب لمرض السكري من النوع 2، لكن تضم الفئة العمرية 40-59 أكبر عدد من الأشخاص المصابين بالمرض.

Top


3. أي مجموعة من الأشخاص من ناحية العمر والجنس الأكثر تأثراً بالمرض؟

كما ذكرت سابقاً، أكثر الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم بين الـ40 والـ59 سنة، مع إظهار الدراسات لتزايد كبير في أعداد المصابين بين أوساط الصغار. أما بالنسبة للتوزيع وفقاً للجنس، فتشير التوقعات الخاصة بالعامين 2003 و 2005 إلى أعداد أعلى بين الإناث. فقد بلغت النسبة بين الإناث 10% أكثر من الذكور.

Top


4. كم هو العدد المتوقع للأشخاص المصابين بالسكري لكن لا يعلمون بإصابتهم، وهل يعتبر عدم الكشف عن المرض مشكلة كبيرة؟

وفقاً للدراسة التي أجرتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2000، فقد كان حوالي نصف الأشخاص المصابين بالسكري في الإمارات على غير علم بإصابتهم.

Top


5. ما أبرز الأسباب وراء الإصابة بمرض السكري في الإمارات، أي بمعنى آخر المحفزات والعوامل المؤدية إلى الإصابة بمرض السكري؟

إن مرض السكري هي حالة تتميز بارتفاع مستويات السكر في الدم أكثر من المعدلات الطبيعية. ويعود السبب في هذا إلى عدم إفراز غدة البنكرياس لما يكفي من الإنسولين أو أن الإنسولين المفرز ليس فعّالاً في خفض مستويات السكر في الدم. ويقوم الإنسولين، وهو هرمون يفرزه غدة البنكرياس، بالحفاظ على مستويات السكر في الدم ويسمح للسكر بالدخول إلى خلايا الجسم لتوفير الطاقة المطلوبة. ولدى الأشخاص المصابين بالمرض، فإن المستويات العالية للسكر تبقى في الدم مما يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم.

وبين أولئك المعرضين للإصابة هناك الأشخاص الذين يعاني أحد أفراد عائلتهم من المرض، والأشخاص فوق سن الـ40، والأشخاص الذين يعانون من البدانة والذين لا يقومون النشاطات البدنية الكافية.

Top


6. هل أعداد مرضى السكري في ارتفاع في الإمارات، ولماذا؟

نعم، هناك زيادة في انتشار مرض السكري في دولة الإمارات. ويبدو أن هناك عامل جيني وراثي بين أوساط المواطني الدولة. وتشير الإحصاءات إلى أنهم يعانون من المشكلة أكثر من الجنسيات الأخرى في الدولة. لكن بعض العوامل الأخرى المؤثرة مثل أسلوب الحياة والزيادة في الوزن والحمية الغذائية غير المتوازنة وقلة الحركة تشكل أسباباً رئيسية للمرض. وتستمر الدراسات بهدف إيضاح أسباب الإصابة بمرض السكري بهذه النسب العالية في الدولة. وهذا سيؤدي بدوره إلى المساعدة في إيجاد الإجراءات و أساليب العلاج للوقاية من هذا المرض.

Top


7. هل هناك وعي كامل تجاه مرض السكري وكيفية الوقاية منه بين مواطني الدولة؟ وإن كان الجواب لا، فلماذا؟

تتخذ دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الإجراءات في الاتجاه الصحيح عبر وضع مجموعة متنوعة من برامج التغذية والنشاطات إضافة إلى حملات التوعية. وبكل تأكيد، فإننا في ’مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري‘ نساهم في رفع مستوى الوعي وعلى استعداد تام لتعزيز الجهود في عام 2007 وما بعد. ويعتبر السكري الآن أولوية صحية وتتم معالجته عبر رفع مستوى الوعي وإحداث التغييرات في أسلوب الحياة. والأمر الآخر وبذات الأهمية في معالجة السكري ومضاعفاته هو استخدام الأدوية و أساليب العلاج التي تتوفر الآن في أبو ظبي والمركز.

Top


8. ما هي أبرز آثار مرض السكري في الإمارات؟

يؤدي مرض السكري إلى العديد من المضاعفات الخطيرة المتعلقة بالقلب، العيون، الأوعية الدموية، الكلى، القدمين والأعصاب. وأحد أبرز المشكلات هي تلك المتعلقة بالنظر إذ أنه بعد الإصابة بالمرض لنحو 15 عاماً، يفقد حوالي 2% من المصابين بصرهم، بينما يعاني حوالي 10% من مشاكل في النظر. كما أن هناك المشاكل المتعلقة بالأعصاب والتي يعاني منها حوالي 50% من المصابين بمرض بالسكري، ومن أبرز المشاكل هي آلام و ضعف في القدمين واليدين. وإلى جانب عدم تدفق الدم بشكل جيد قد تؤدي إلى بتر للأطراف.

ويعتبر مرض السكري من بين أبرز الأسباب وراء مشاكل الكلى حيث يتوفى نحو 10-20% من الناس المصابين بمرض السكري من جرّاء هذا المرض. كما يؤدي مرض السكري إلى زيادة مخاطر التعرض لأمراض القلب. ويكون المصابون بالسكري من الفئة 2 أكثر عرضة للإصابة بالذبحات القلبية بمستوى الضعفين مقارنة بغير المصابين  بمرض السكري.

وتبلغ نسبة الوفيات المبكرة بين أوساط المصابين بمرض السكري الضعف تقريباً مقارنة بغير المصابين به. ووفقاً للإحصاءات، فأن الوفيات التي تعود أسبابها للإصابة بمرض السكري تبلغ 75% بين مواطني الدولة مقارنة بنسبة 31% بين غير المواطنين.

Top


9. ما مدى الاستجابة الأولية للحملة التي أطلقها المركز والمتعلقة بالفحوصات المجانية للكشف عن المرض؟ وما نوعية الاستجابة؟

لقد فاق الأمر توقعاتنا، بحيث زار أكثر من 10000 شخص مركزنا في المارينا مول في أبوظبي وتقدّم أكثر من 1200 شخص لإجراء الفحوصات. وكجزء من استمرار الحملة والوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، فقد تم تخصيص مركز للكشف في مركز الجيمي في مدينة العين حيث نهدف إلى تعزيز مستوى الوعي وتقدير نسبة المخاطر واقتراح إجراء فحوصات الدم. وتعتبر عمليات تقييم المخاطر وفحص مدى معرفة الأشخاص حول مرض السكري عبر طرح بعض الأسئلة البسيطة أحد الأساليب المتبعة لنقل ونشر المعلومات. وإضافة إلى ذلك فهناك إعلانات عبر محطات التلفاز لتحسين أسلوب الحياة والتي قد تؤدي إلى منع الإصابة بالمرض.

Top


10. كيف يخطط المركز لنشر الوعي حول مخاطر الوجبات السريعة؟

إن حملة ’السكري، معرفة، مبادرة‘ هي حملة وطنية مصممة لتعزيز الاهتمام بمرض السكري. وتركز الحلمة على ضرورة تناول الوجبات الصحية والمتوازنة وتجنب الوجبات السريعة غير الصحية. وإضافة إلى ذلك، هناك تركيز كبير أيضاً على القيام بمزيد من الحركة مثل المشي السريع لما لا يقل عن 30 دقيقة في اليوم.
وتحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، تعتبر الحملة تعاوناً مشتركاً بين ’مؤسسة الإمارات‘ و’مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري‘ وتتبناه هيئة الصحة في أبو ظبي.

وتركز الحملة على تعزيز مستوى الوعي المتعلق بمنع الإصابة بمرض السكري وعوارضه والنشاطات المرتبطة بأسلوب الحياة للوقاية منه. وتهدف إلى منع زيادة عدد المصابين به من خلال التعليم والتثقيف والتشجيع على إجراء الفحوصات اللازمة للتعرف إن كان المرء مصاباً أو معرضاً للإصابة بالمرض، وذلك على مستوى الدولة.

Top


11. هل ينشر ’مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري‘ رسالة توعية حول المخاطر المتعلقة بتناول الوجبات السريعة مثل مشكلة البدانة وأمراض القلب والشرايين وغيرها من خلال حملته التوعية هذه؟

تعتبر عملية نشر التوعية المتعلقة بالتغذية الصحية من أبرز أولويات الحملة حيث انها من أبرز العوامل المؤثرة في الوقاية من المرض ومعالجتها. ويهدف المركز إلى مساعدة المجتمع في التوجه نحو اعتماد أسلوب حياة صحية أكثر، وتشجيع المصابين بالسكري على البدء بأساليب العلاج الحديثة والمتطورة المتوفرة لدى المركز. وسيتم من خلال الحملة الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع في الإمارات عبر مجموعة من النشاطات والمبادرات.

فهناك مبادرة فحص الأفراد للتأكد من إصابتهم بالمرض أو مدى إمكانية إصابتهم به، ومن ثم هناك المبادرة الهادفة إلى جعل الأولاد والأمهات أكثر وعياً وتقبلاً لتغيير محتويات الوجبات الخاصة بالأولاد. كما نشجع على ممارسة النشاطات الرياضية، مثل تنظيم مبارايات في كرة القدم بين الشركات والمحترفين يضم مجموعة من أبرز اللاعبين في منتخب الإمارات الوطني.
كما سنقوم بتنظيم مناسبة مخصصة للمشي لكافة شرائح المجتمع تهدف إلى تعزيز مستوى الوعي وجمع الأموال التي يمكن استخدامها في الأبحاث والمبادرات الخاصة بمرض السكري.

كما أننا نعمل مع بعض أبرز الطهاة في الدولة على مبادرة ’أطهو صحياً‘ لتكون حافزاً على تحضير الوجبات الصحية حيث سنقوم بتحضير كتاب وصفات للمأكولات والذي سيكون متوفراً أيضاً على أقراص الفيديو المدمج والذي يظهر كيفية تحضير الوجبات الخاصة بشكل صحي.

ويمكنكم زيارة موقع الإنترنت www.diabetesuae.ae الخاص بالحملة للبقاء على اطلاع حول آخر تطورات الحملة. وهدفنا يتمحور حول تعريف الأفراد على أساليب المحافظة على حياة صحية والمخاطر المتعلقة بالحياة غير الصحية، والمضاعفات التي يتركها مرض السكري، وفي الوقت ذاته نوفر أحدث المعلومات حول أسالب العلاج. و نرغب في تحسين اسلوب حياة الأفراد في الدولة عبر تحصينهم بالمعلومات القيّمة.


Top


12. نحن نرى تزايداً بأعداد الأولاد المصابين بمرض السكري النوع 2، رغم أن هذا النوع تظهر عادة بين البالغين فوق سن الـ40، ما سبب ذلك؟

يعتبر انتشار مرض السكري النوع 2 بين الأطفال بشكل سريع مسألة عالمية تتعلق بالصحة العامة مع نتائج خطرة جداً. وأظهرت الأبحاث أن المرض ضمن النوع 2 يعود سببه إلى أسلوب الحياة غير الصحية و قلة الحركة و زيادة الوزن. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا انتشاراً سريعاً لهذا بين مختلف الفئات العمرية.

و يأمل المركز أن يتمكن من خلال الحملة الصحية العامة من مساعدة الأولاد والبالغين المصابين أو المعرضين للإصابة بالمرض من خلال القيام بأبحاث لتحديد أسباب انتشار المرض بهذه النسب العالية في الدولة ووضع المزيد من أساليب العلاج للوقاية منه.

Top


13. هل تعتقد أنه يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية في المدارس لمواجهة هذا المرض؟

يمكن للمدارس بكل تأكيد أن تلعب دوراً هاماً من خلال المساعدة في نشر الوعي حول التغذية الصحية. ويجب أن توفر المدارس الوجبات الغذائية المتوازنة صحياً، كتوفير الفواكه بدلاً من الحلوى وغيرها من المنتجات المضرة بالصحة. كما يجب أن تشكل النشاطات الرياضية جزءاً هاماً من البرامج إما خلال الساعات الدراسية أو بعدها و يجب تشجيع الطلاب على ممارسة النشاطات البدنية. ومن خلال التعاون مع هيئة الصحة في أبو ظبي وتبنيها لهذه المبادرة، فإننا واثقون من أن مبادرة ’آكل صحياً‘، وهي مبادرة تعليمية وتثقيفية موجهة للطلاب والأمهات وجهات الرعاية لتكون كحافز على إعادة النظر في محتويات وجبات الغداء لأولادهم وذلك لأجل المساعدة في تعزيز وعي الأولاد على تناول الوجبات الصحية.

Top


14. كيف تتميز فحوصات ’مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري‘ للكشف عن مرض السكري عن غيرها؟

تركّز حملة الفحوصات على الأفراد ضمن مستوى الخطر العالي للإصابة بالمرض عبر مجموعة من الأسئلة المفصلة التي توفر معلومات كافية عن المريض مثل العرق أو إن كان تحت إي علاج و معلومات عن تاريخ العائلة وغيرها من الأمور الأخرى. ويقوم الفريق الطبي بعدها بقياس مستوى ضعط دم المريض ومستوى كثافة الدم ومن ثم سحب عينة بسيطة من الدم. ثم تسلّم العينة إلى مختبرات المركز التي تقوم بعدد من الاختبارات من ضمنها فحص مستوى السكر في الدم وتحديد مستويات السكر على مدى ثلاثة أشهر وقياس مستوى الكولستيرول وغيرها من العناصر الأخرى في الدم.

بعدها تسلّم النتائج إلى المريض مع تقرير طبي واقتراحات ترتكز على النتائج والمعلومات التي قدمها المريض والتي قام بتدوينها أحد الخبراء المتخصصين في المركز.

Top


15. ما مدى مطاعم الوجبات السريعة في مشكلة البدانة؟

عند تناول الأطعمة بشراهة وفوق الكميات المتوازنة، فإن أي نوع من الطعام قد يسهم في مشكلة البدانة و يزيد من فرص الإصابة بمرض السكري. والوجبات السريعة غير الصحية لا تشذ عن هذه القاعدة، لكن بالطبع، يجب أن نذكر بضرورة التمييز بين الوجبات السريعة الصحية وغير الصحية. فالآن هناك العديد من مطاعم الوجبات السريعة تقوم بتقديم بديلاً صحياً عما نعرفه عن بالوجبات السريعة التقليدية. وبرأيي، فإن التوعية حول مكونات ومحتويات الوجبات السريعة وأثرها على الجسم قد يكون عاملاً مساعداً، كما انه من الضروري تنظيم عمليات بيع وتسويق الوجبات السريعة أيضاً. إن تنظيم عملية تسويق الوجبات السريعة غير الصحية وفي الوقت ذاته تثقيف الناس حول مخاطر استهلاك هذه المأكولات سوف تؤدي بكل تأكيد إلى تغير ملحوظ وإيجابي جداً.

Top


16. إن كان منع التدخين في المطاعم والمقاهي قد يساعد في تحفيف المشكلات المتعلقة بالتدخين، فهل يجب أيضاً تنظيم الوجبات ذات الدهون و السعرات الحرارية العالية في الإمارات؟

هذه إجراءات تساعد بكل تأكيد ليس في الإمارات فقط بل على المستوى العالمي. وكما ذكرت سابقاً، يجب أن تسير عمليات التنظيم والتنوعية العامة سوياً. وضمن هذا التوجه، تأتي مباردة ’السكري، معرفة، مبادرة‘ التي نأمل أن تجذب الاهتمام على مستوى الدولة إلى مشكلة مرض السكري. وهذه شراكة بين ’مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري‘ في أبوظبي و’مؤسسة الإمارات‘ وتحظى بالرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام. وتركز الحملة على نشر التوعية المتعلقة بمنع انتشار مرض السكري ومعالجته، والتعرف على عوارضه. كما تهدف إلى المساعدة في تقليل عدد الإصابات بمرض بالسكري من خلال التعليم التوعية والتشجيع على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة على صعيد الدولة وذلك كي يعلم الأفراد إن كانوا مصابين بالمرض أو مدى تعرضهم بالإصابة.

Top


17. هل يعتبر المجتمع الإماراتي "كسولاً" عندما يتعلق الأمر بهذا؟

كلا، لا أعتقد أنه من الجيد التعميم. فالناس عامة في الإمارات يعملون بجهد، وثقافة وحضارة اليوم بشكل عام تدور حول إبقاء الناس مشغولين إن كان ذلك في المكاتب أو في زحمة السير أو غيرها من الأمور الأخرى. وهذا قد يشكل الكثير من التحديات لكثير من الناس، لكن يجب عليهم أن يخصصوا أوقاتاً معينة للنشاطات الرياضية. فالدراسات قد أظهرت أن النشاطات الرياضية البسيطة مثل المشي السريع لمدة نصف ساعة أو ساعة على مدى خمس أيام في الأسبوع يمكن أن تقلل من مخاطر السكري النوع 2. فالعامل الرئيسي في منع السكري النوع 2، حتى لدى أولئك الذين لديهم جينات وراثية معينة تؤدي إلى الإصابة بالمرض، هو من خلال المحافظة على وزن معين وممارسة النشاطات الرياضية بشكل منتظم. وتشير الدراسات إلى أنه حتى 80% من إمكانية الإصابة بالسكري ضمن النوع 2 يمكن منعها عبر تبني حمية صحية وزيادة النشاطات البدنية.

Top


18. إلى أي حد قد تسهم ساعات العمل الطويلة والأعداد المتزايدة للنساء العاملات في الانتقال من الوجبات التقليدية المنزلية إلى الوجبات السريعة الملائمة؟

لا أستيطع التعليق على إمكانية مساهمة ساعات العمل الطويلة والأعداد المتزايدة للنساء العاملات في خيارات الأكل الحالية. لكن الملاءمة قد تكون الكلمة الرئيسية هنا، فبسبب قلة الوجبات الصحية، ينتقل الناس لاختيار ما يتوفر لهم. ونحن نأمل أن نتمكن من أن نوفر مثالاً للكافيتريات في المكاتب وغيرها من المطاعم عبر ما نوفره نحن في مطعمنا الخاص في المركز، حيث نقدم الوجبات الصحية التي تضم كافة المكونات الغذائية والتي يقوم بتحضيرها المتخصصون. فهناك المنتجات المصنوعة من الدقيق الفواكه والخصار وغيرها من المكونات الصحية التي تشكل جزءاً رئيسياً من قائمة الطعام لدينا، ما يوفر الكثير من المنافع للمرضى والزوار والموظفين.

Top


19. ما هي العوامل الأخرى المساهمة في زيادة مشكلة البدانة في الإمارات؟

في الإمارت وباقي دول العالم، تعتبر التغذية الفقيرة وغير المتوازنة وغير الصحية، إلى جانب أسلوب الحياة غير الجيدة أحد أبرز العوامل المساهمة في مشكلة البدانة والسكري. كما قد تكون الأسباب الجينية والوراثية في بعض الحالات مؤثرة، لذا عند الكشف على المرضى نقوم بالإطلاع على تاريخ العائلة.

Top


20. تأتي دولة الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً فيما يتعلق بمرض السكري، لكن الممكلة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت هي في المراكز الخمسة الأولى أيضاً. ما هو السبب الذي يؤدي إلى انتشار هذا المرض في دول الخليج العربي؟

تشير الدراسات للعام 2007 ان جزيرة ناورو تأتي في المرتبة الأولى بنسبة 30.7%. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 19.5%، وبعدها المملكة العربية السعودية بنسبة 16.7%. أما البحرين فتأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 15.2% والكويت بنسبة 14.4%. ويبدو أن هناك عوامل جينية ووراثية تسهم في تفشي المشكلة في منطقة الخليج، لكن يمكن التقليل من المشكلة إن اتبع المرء أسلوب حياة صحية. فالإنتشار المتزايد لمرض السكري بين أوساط الوافدين في المنقطة مقارنة ببلدانهم يشير إلى أن العوامل ليست وراثية فقط وبأن البيئة (قلة الحركة البدنية مع اكثار الأطعمة ذات الدهونو السعرات الحرارية العالية و السكريات) تلعب دوراً رئيسياً أيضاً في تفشي المشكلة.

Top

 

 

|
|
|
|
حقوق الطبع 2007-2005 محفوظة لمركز امبيريال كوليدج لندن للسكري


بيان إخلاء المسؤولية:
إن المعلومات والموارد الموجودة على موقع الويب هذا (1) ليس الغرض منها تمثيل آراء "مركز امبيريال كوليدج لندن للسكري" أو مرخصيه أو مزودي الخدمة أو الشركات التابعة له (2) كما أنها لا تمثل استشارة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا (3) كما أنه ليس الغرض منها أن تكون بديلاً للاستشارة الطبية المتخصصة أو الرعاية المقدمة للمرضى من أطبائهم. وعلى مستخدمي هذا الموقع ألا يتغافلوا عن طلب الاستشارة الطبية المتخصصة أو يتوانوا في الحصول عليها بسبب معلومة قرءوها على موقع الويب الخاص بالمركز! ويخضع استخدامك لهذا الموقع لبنود الخدمة (ارتباط تشعبي).