يجب أولا إيجاد حل من أجل فهم سبب وجود مشكلة
داء السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وثانيا من
أجل معالجة هذه المشكلة القائمة وفق أحدث طرق العلاج العالمية
من أجل منع المضاعفات والتعامل معها ، وثالثا من أجل الحيلولة
دون تطور داء السكري لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية عالية
لذلك. ولا يمكن لعيادة صغيرة ولا لمجموعة من الأطباء الممارسين
ولا لقسم الغدد الصماء في مستشفى ما أن يقدموا الحل لهذه
القضية وذلك لكثرة عدد المرضى.
وتتلخص رسالتنا في تأسيس مركز متميز لعلاج
السكري وفق تخصصات طبية متعددة تغطي كل نواحي داء السكري
ومضاعفاته وذلك بالاستفادة من طاقم الخبراء الأخصائيين المقيمين
والقادمين من جامعة إمبريال كوليدج لندن. ويقيم المركز علاقات
وثيقة مع مختلف الجهات الصحية بدولة الإمارات العربية والمستشفيات
الحكومية والخاصة وخدمات الرعاية الأولية في دولة الإمارات
العربية المتحدة من أجل تسهيل الجهود المشتركة في الحملة
ضد داء السكري. ويضم مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في
أبوظبي أكبر عدد من الأطباء مقارنة بوحدات السكري الموجودة
حاليا في دولة الإمارات، ويبادر المركز بوضع سجل دقيق لمرضى
السكري لتسهيل الاتصال مع مراكز الصحة الوطنية الأخرى . وينفرد
مركز إمبريال كوليدج لندن بطرح برامج تدريبية وتدريب على
فترات منتظمة لأطباء دولة الإمارات وأخيرا، تكمن الوظيفة
الأساسية لمركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في إجراء أبحاث
من المستوى الرفيع حول أسباب انتشار داء السكري بمستويات
عالية في دولة الإمارات. فمن الواضح أنه كلما ازداد فهمنا
للأسباب كلما تمكنا من اتخاذ الإجراءات الوقائية والتنبؤية
اللازمة.
|